مكة المكرمة -ثامر الياسي – عائشة الحازمي
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، افتُتح المؤتمر الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة، الذي يهدف إلى تطوير منظومة الإرشاد السياحي وتعزيز جودة التجربة المقدمة لزوار المملكة من حجاج ومعتمرين وسياح.
وشهد حفل الافتتاح عزف السلام الملكي، أعقبه كلمة لمعالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري، عضو هيئة كبار العلماء ومستشار في الديوان الملكي، أكد فيها أهمية السياحة باعتبارها رافدًا تنمويًا مهمًا، ودورها في إثراء تجربة زوار المملكة، وإبراز ما تزخر به المملكة من تاريخ عريق وتراث حضاري وثقافي متنوع.
عقب ذلك، ألقت رئيسة جمعية“مبتكرون السياحية”، الأستاذة والمرشد السياحي رشا ماحي، كلمتها، حيث رحبت بالحضور من الخبراء والمختصين، مشددة على أهمية المؤتمر كمنصة مهنية ومعرفية تسهم في تطوير الإرشاد السياحي وبناء تجربة سياحية نوعية ومستدامة، وقدمت شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز على رعايته الكريمة، كما ثمّنت دعم وزارة الداخلية ونادي وزارة الداخلية ومساندتهم لأعمال المؤتمر، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في إنجاح فعالياته.
وانطلقت بعد ذلك جلسات المؤتمر بمشاركة نخبة من الخبراء والمستشارين في مجال السياحة من مختلف مناطق المملكة، حيث ناقشت الجلسات عددًا من المحاور المتخصصة المتعلقة بالإرشاد السياحي، والابتكار، وإثراء التجربة السياحية. وشهد المؤتمر توقيع وعقد عدد من الشراكات مع جهات مختصة في القطاع السياحي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل المؤسسي، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير الخدمات السياحية والارتقاء بجودة التجربة المقدمة للزوار.
من جانبها، أوضحت المرشد السياحي وعضو مجلس إدارة جمعية “مبتكرون السياحية”، الأستاذة آمال مطر، أن الهدف الرئيس من المؤتمر يتمثل في تمكين الابتكار السياحي وصناعة تجربة سياحية مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية. وأضافت أن رسالة المؤتمر تتمحور حول توفير منصة معرفية وتطبيقية تجمع الخبراء والمختصين والمرشدين السياحيين والجهات ذات العلاقة، لتبادل التجارب، وتطوير القدرات، ودعم الابتكار، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في تطوير القطاع السياحي.
كما أشارت إلى أن المؤتمر يهدف إلى دعم الابتكار في القطاع السياحي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، والإسهام في تحقيق مستهدفاتها، إلى جانب إثراء تجربة السائح والمعتمر والحاج، ورفع كفاءة وتطوير قدرات الكوادر الوطنية العاملة في قطاع السياحة.
بدوره، أكد الأستاذ حسين عسيري ‘عضو مجلس إدارة ومدير الشراكات بالجمعية، أن النجاح الذي حققه اليوم الأول من المؤتمر، سواء على مستوى الافتتاح أو الجلسات الحوارية، لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة جهود كبيرة بُذلت خلال مرحلة الإعداد والتنظيم، لافتًا إلى أن هذه الجهود تُوّجت بإشادة واسعة من قبل الحضور. وقدم شكره لجميع المشاركين من رجال الأعمال، وخبراء المتاحف، والمرشدين السياحيين، والإعلاميين، وجميع المهتمين بتجربة الحاج والمعتمر والسائح، الذين أسهموا بحواراتهم ومداخلاتهم في إثراء جلسات المؤتمر.
يُذكر أن جلسات المؤتمر استمرت حتى مساء اليوم، وسط زخم معرفي وتطبيقي قدّم مواد وتجارب ثرية في مجال السياحة، عكست تطور القطاع السياحي في المملكة، وأكدت التوجه نحو صناعة تجربة سياحية متكاملة ومستدامة.









إرسال تعليق