عبدالله شافعي – جدة
أعلنت مجموعة ميموريا فتح باب المشاركة للمصورين والمصورات من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية في النسخة الأولى من معرض وملتقى «جسور» للتصوير الفوتوغرافي السعودي المصري، الذي تستضيفه مدينة جدة خلال شهر نوفمبر 2026، في مبادرة ثقافية تسعى إلى توظيف الصورة الفوتوغرافية بوصفها لغةً للحوار الإبداعي وتعزيز التقارب الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
ويأتي الملتقى ليشكل منصة تجمع نخبة من المصورين والفنانين من البلدين، بهدف إبراز الهوية البصرية، واستعراض التجارب الفنية، وتبادل الخبرات، إلى جانب تقديم أعمال توثق الإرث الحضاري والإنساني والثقافي، بما يعكس ثراء المشهد الفوتوغرافي السعودي والمصري.
ودعت اللجنة المنظمة المصورين السعوديين والمقيمين في المملكة إلى تقديم أعمالهم الفوتوغرافية التي تجسد ملامح البيئة السعودية، وتشمل محاور التصوير الوثائقي، والبورتريه، والطبيعة، والعمارة، والحياة اليومية، والتصوير الفني (فاين آرت)، والتصوير المفاهيمي، بما يسهم في إبراز التنوع الثقافي والبصري الذي تزخر به المملكة.
واشترطت اللجنة أن تكون الأعمال من تصوير المشارك باستخدام الكاميرا الاحترافية، وألا تكون ملتقطة بالهاتف المحمول أو منفذة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع السماح بالمعالجات الفنية التي لا تمس مصداقية الصورة أو مضمونها. كما يحق لكل مشارك التقدم بعملين فقط، على أن تُرسل بصيغة JPG، بدقة 300dpi، ومقاس 50 × 70 سم بنسبة أبعاد 2:3، مع إرفاق بيانات المشارك ونبذة مختصرة عن كل عمل.
وأكدت مجموعة ميموريا أن الملتقى يهدف إلى بناء جسور من التواصل بين المصورين في المملكة ومصر، وإبراز الصورة الفوتوغرافية كوسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية والذاكرة البصرية، وتعزيز حضور الفن الفوتوغرافي في المشهد الثقافي العربي.
ومن الجانب المصري، تتولى لجنة متخصصة تضم الفنان حسام دياب، والدكتورة سوسن عامر، والفنان حمدي شارمي، والفنان جلال المسري، والفنان مجدي إبراهيم، مهمة تقييم المشاركات واختيار الأعمال التي ستعرض ضمن فعاليات الملتقى.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن استقبال المشاركات يستمر حتى 1 سبتمبر 2026 عبر النموذج الإلكتروني المخصص لذلك، مؤكدة احتفاظها بحق قبول أو استبعاد أي عمل لا يتوافق مع أهداف المعرض أو شروطه، مع حفظ الحقوق الأدبية والفكرية للمصورين، وإمكانية استخدام الأعمال المقبولة في المواد الإعلامية والترويجية الخاصة بالملتقى.
ويُنتظر أن يشكل ملتقى «جسور» محطة فنية بارزة في المشهد الثقافي، وأن يسهم في توسيع آفاق التعاون الفوتوغرافي بين المملكة ومصر، وتعزيز حضور جدة كوجهة تستقطب الفعاليات الإبداعية ذات البعد العربي والدولي.










إرسال تعليق