«أطياف الحرمين» يعبر الحدود.. دعوات دولية لعرض التجربة السعودية في باكستان وفلسطين وموريتانيا والمغرب

  • بتاريخ : أغسطس 17, 2026 - 12:19 ص
  • عبدالله شافعي – جدة

    في امتداد جديد للحضور الثقافي والفني السعودي خارج المملكة، يستعد معرض «أطياف الحرمين» للمصورة السعودية الأستاذة سوزان أسكندر لخوض جولة ثقافية مرتقبة في عدد من الدول العربية والإسلامية، بعد تلقي دعوات لإقامة المعرض في كل من باكستان وفلسطين وموريتانيا والمغرب، بما يعكس الحضور المتنامي للتجربة الفنية السعودية، وما يحمله المعرض من رسالة بصرية تتجاوز حدود المكان.

    وجاءت هذه الدعوات عقب زيارات قام بها عدد من القناصل المعتمدين لدى المملكة إلى معرض «أطياف الحرمين»، من بينهم القنصل الباكستاني والقنصل الفلسطيني والقنصل الموريتاني والقنصل المغربي بجدة، حيث اطلعوا على الأعمال الفوتوغرافية التي توثق جماليات الحرمين الشريفين، وتستحضر أبعادهما الروحية والتاريخية والحضارية من خلال رؤية فنية معاصرة.

    وأبدى الزوار إعجابهم بالمستوى الفني للأعمال وما تحمله من مضمون ثقافي وإنساني، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز التواصل بين الشعوب، وإتاحة المجال أمام الفن السعودي للوصول إلى منصات ثقافية خارج المملكة.

    ويأتي الحراك الدولي حول «أطياف الحرمين» امتدادًا لما حققه المعرض من حضور واهتمام، ويفتح أمامه آفاقًا جديدة للتعريف بالمنجز الفني السعودي، ومد جسور التبادل الثقافي بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة، عبر لغة الصورة التي تنقل مشاهد الحرمين الشريفين وما يرتبط بهما من قيم إيمانية ووجدانية راسخة في وجدان المسلمين حول العالم.

    وأكدت المصورة السعودية سوزان أسكندر أن تلقي هذه الدعوات يمثل مصدر اعتزاز كبير، ويعكس تقديرًا للرسالة التي يحملها المعرض وللفن السعودي الذي أصبح حاضرًا في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي.

    وقالت إن «أطياف الحرمين» لا يقتصر على تقديم أعمال فوتوغرافية، بل يسعى إلى تقديم تجربة بصرية وإنسانية توثق جمال الحرمين الشريفين وتستحضر ما يحملانه من عمق روحي وإرث حضاري، مشيرة إلى أن انتقال المعرض إلى عدد من الدول العربية والإسلامية يمثل فرصة لتعزيز الحوار الثقافي، والتعريف بالصورة المشرقة للمملكة، وترسيخ حضور الفن السعودي بوصفه جسرًا للتواصل بين الشعوب.

    وتطمح أسكندر من خلال الجولة المرتقبة إلى أن تتحول صور الحرمين الشريفين إلى رسالة ثقافية عابرة للحدود، تحمل في تفاصيلها قيم الجمال والإيمان والتاريخ، وتمنح الجمهور في الدول المستضيفة فرصة للتفاعل مع تجربة فنية سعودية تنطلق من المكان المقدس إلى فضاء ثقافي أوسع.