أرومة تتصدّر أجاويد 4 وتتسلّم تكريمها من أمير عسير وتعلن تحولها إلى جمعية أهلية غير ربحية

  • بتاريخ : أبريل 20, 2026 - 6:10 م
  • جده – عبدالله شافعي

    تُوِّجت “أرومة” بالمركز الأول في مسار الثقافة والتراث ضمن مبادرة «أجاويد ٤» على مستوى منطقة عسير، وتسلمت تكريمها من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، في إنجاز يعكس تميّزها وريادتها في العمل المجتمعي، بالتزامن مع إعلان تحولها رسميًا إلى “جمعية أرومة النسائية للتدريب والتمكين”.

    وانطلقت “أرومة” كمبادرة مجتمعية منذ مشاركتها في «أجاويد ٢» عبر مشروع “فكر وحرفة وفن” ضمن مسار الوعي، حيث ركّزت على تدريب وتأهيل الشباب والفتيات في مجالات الحرف والفنون، وإبراز مواهبهم وتحويلها إلى طاقات منتجة، محققةً المركز الثالث على مستوى المنطقة في أولى محطات نجاحها.

    وفي «أجاويد ٣»، واصلت “أرومة” حضورها النوعي من خلال مشروع إعادة تأهيل وإحياء قرية “ربوع بلادي” التراثية السياحية، الذي استهدف إحياء الموروث الثقافي وتعزيز الحرف التقليدية وتنشيط الحياة المجتمعية، ليسهم في دعم السياحة التراثية، ويحصد المشروع المركز الثاني على مستوى المنطقة.

    ومع «أجاويد ٤»، بلغت “أرومة” ذروة إنجازاتها بتحقيق المركز الأول في مسار الثقافة والتراث، في تتويج رسمي تسلّمته من أمير منطقة عسير، بالتزامن مع انتقالها إلى مرحلة العمل المؤسسي عبر إطلاقها كجمعية أهلية، لتواصل تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تُعنى بتمكين المجتمع، وتعزيز الاستثمار المجتمعي، وترسيخ الثقافة والتراث كأدوات فاعلة في التنمية المستدامة.

    وأكدت قائدة المشروع الأستاذة أسماء الشهري أن هذا الإنجاز يُجسّد رحلة من الإصرار والعمل المتواصل، مشيرةً إلى أن التكريم من أمير المنطقة يمثل حافزًا لمواصلة العطاء، ومؤكدةً استمرار “أرومة” في تقديم مبادرات مبتكرة تصنع أثرًا تنمويًا مستدامًا.

    كما عبّرت عن خالص الشكر والتقدير لسمو الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز على دعمه واهتمامه بالمبادرات المجتمعية، والذي كان له بالغ الأثر في تمكين المشاريع النوعية وتحقيق هذا الإنجاز، كما قدّمت شكرها لمحافظ المنطقة، ولـهيئة تطوير منطقة عسير على دعمهم المستمر وجهودهم في تعزيز البيئة التنموية، مقدّمةً كذلك شكرها لفريق العمل والشركاء، ولأهلها وأحبتها على دعمهم ومساندتهم في هذه الرحلة.

    وتسعى “جمعية أرومة النسائية للتدريب والتمكين” إلى بناء نموذج تنموي مستدام، يعزّز دور الحرف والفنون كرافد اقتصادي وثقافي، ويُسهم في تحفيز الإبداع وتنمية المجتمع، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية ويعكس ثراء الهوية السعودية وأصالتها.