جدة – عبدالله شافعي
بتشريف وحضور معالي الدكتور عبدالعزيز خواجة، افتُتح معرض «أطياف الحرمين حول العالم»، الذي يقدّم لزواره تجربة بصرية استثنائية تأخذهم في رحلة فنية وإنسانية بين جنبات الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، عبر مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق جمال المكان وقدسيته، وتعكس عمق التجربة الإيمانية والروحانية التي يعيشها الملايين من ضيوف الرحمن.
ويبرز المعرض من خلال عدساته الاحترافية مشاهد متنوعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة، مقدماً صوراً تنبض بالمشاعر وتروي قصصاً إنسانية تختزل معاني الإيمان والتآخي والتسامح، في قالب فني يجمع بين الإبداع البصري والرسالة الحضارية للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين.
وشهد المعرض اليوم حدثاً مميزاً تمثل في إهداء المستشار : رائد السليمان قطعة من كسوة الكعبة المشرفة للمعرض، في مبادرة تحمل قيمة دينية وتاريخية كبيرة، وتُثري محتوى المعرض وتمنح زواره فرصة الاطلاع على أحد الرموز الإسلامية العظيمة المرتبطة بأقدس بقاع الأرض، وسط تقدير وإعجاب الحضور بهذه اللفتة الكريمة.
وأكد القائمون على المعرض أن «أطياف الحرمين حول العالم» لا يقتصر على عرض الصور الفوتوغرافية فحسب، بل يمثل جسراً ثقافياً وحضارياً يسهم في تعريف شعوب العالم برسالة الإسلام السمحة وما تحمله الأماكن المقدسة من قيم إنسانية عظيمة، حيث جابت أعماله العديد من الدول والمدن العالمية واستقطبت آلاف الزوار من مختلف الثقافات والجنسيات.
وسجل المعرض أثراً إنسانياً لافتاً خلال جولاته الدولية، إذ أسهمت رسالته البصرية والتوعوية في إعلان 46 شخصاً إسلامهم بعد تعرفهم على قيم الإسلام ومبادئه من خلال ما شاهدوه من محتوى يعكس حقيقة الدين الإسلامي وسماحته، في إنجاز يعكس قوة الصورة وتأثيرها في بناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب.
وشهد حفل الافتتاح حضور نخبة من المهتمين بالفنون والثقافة والإعلام والتصوير الفوتوغرافي، الذين أشادوا بما يقدمه المعرض من محتوى نوعي يوثق جمال الحرمين الشريفين ويعزز مكانتهما في وجدان المسلمين حول العالم، مؤكدين أن الصورة أصبحت إحدى أهم أدوات التواصل الحضاري ونقل الرسائل الإنسانية المؤثرة.
ويواصل معرض «أطياف الحرمين حول العالم» رسالته الهادفة إلى إبراز الصورة المشرقة للمملكة العربية السعودية، وإثراء المعرفة البصرية والثقافية لدى الجمهور، من خلال أعمال توثق قدسية المكان وعظمة الرسالة التي يحملها الحرمين الشريفين إلى العالم أجمع.











إرسال تعليق