الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز» يرسم ملامح الإبداع في جائزة ضياء عزيز للبورتريه

  • بتاريخ : يونيو 16, 2026 - 2:48 م
  • جدة – ناديه الزهراني

    أُقيم مساء اليوم الاثنين حفل إعلان الفائزين بجائزة ضياء عزيز للبورتريه في نسختها التاسعة، التي جاءت هذا العام تحت عنوان «الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز»، بوصفها إحدى المبادرات الرائدة في فن البورتريه على مستوى الشرق الأوسط.

    وتناولت الجائزة عبر نسخها السابقة موضوعات متعددة،لتتوج مسيرتها هذا العام بالاحتفاء بشخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –

    وأكد سمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، في كلمته خلال الحفل، أن المملكة تنعم بالأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، معربًا عن سعادته بالمشاركة في أمسية فنية توحدت فيها مشاعر المحبة والولاء للوطن وقيادته، مؤكدًا أن «الصورة أبلغ من ألف كلمة».

    كما وجّه شكره للفنانين والفنانات الذين جسّدوا بريشاتهم مشاعر الولاء والانتماء، مؤكدًا أن جميع المشاركين فائزون بما حملته أعمالهم من صدق وإحساس، ومثمّنًا دور جمعية الثقافة والفنون

    من جانبه، أوضح الأستاذ ضياء عزيز أن الجائزة وُجدت لاحتضان المواهب السعودية ودعم الفنان الناشئ، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الثقافة ليست نشاطًا عابرًا، بل رسالة وطن ومسؤولية مجتمعية.

    وتخللت الحفل مشاركة للشاعرجاسر ياسر أصغر الشعراء المشاركين، قدّم خلالها قصيدة وطنية، وأخرى لسمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، استحضرت تاريخًا مشرقًا تجسدت فيه معاني الكرم والكرامة والشموخ التي صنعت عزّة الوطن.

    بدورها، أكدت الأستاذة الدكتورة سارة الزهراني، عميدة كلية التصاميم والفنون بجامعة جدة وعضو لجنة التحكيم، أن الأعمال المشاركة عكست مستوىً فنيًا متقدمًا وتنوعًا في الأساليب والرؤى الإبداعية، فضلًا عن نجاحها في تجسيد مفهوم «الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز».

    وأشارت إلى اختيار الفائزين العشرة وفق معايير أكاديمية وفنية دقيقة، مهنئة الفائزين ومتمنيةً التوفيق لبقية المشاركين.

    واختُتم الحفل بتكريم الفائزين، حيث عبّرت الفنانة إيمان اللويِمي، الفائزة بالمركز الأول، عن مشاعرها التي امتزجت فيها الدموع بألوان لوحتها.

    وبيّنت أن فكرتها الفنية اعتمدت على الدمج بين الفحم والألوان في تجسيد لمفهوم «الإنسان والإنجاز»، مستلهمةً مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود منذ توليه إمارة الرياض في سن التاسعة عشرة، وحتى ما تشهده المملكة اليوم من نهضة وازدهار، حيث جاء الانتقال من الفحم إلى الألوان رمزًا للتحول من البدايات إلى عصر التنمية والإنجاز.